رشيد عساف: عملت ببيع العلكة والصحف وأحضّر لـ “المغدورة” وفيلم مصري

رشيد عساف: عملت ببيع العلكة والصحف وأحضّر لـ “المغدورة” وفيلم مصري

- ‎فيالأخبار الفنية

أكد النجم السوري رشيد عساف، أنّ طفولته مثل طفولة أيّ فنان أو إنسان، وأنّ عائلته كانت دون مستوى الوسط من الناحية المادية، لكنها ذات مستوى مرتفع من ناحية المحبة والإنسانية.

 

 

وقال رشيد إنه لم يكن يهتم أو يدرك أنه من أسرة فقيرة أو يتنبّه للموضوع أساسًا، وأنه كان سعيدًا عندما يعمل ويعود بالمال للمنزل .

ولفت عساف إلى أنه كان يسكن في حي القيمرية بدمشق، وأنه عمل ببيع العلكة والصحف والمجلات، و”مشط الشعر” وغيرها، برفقة أشقائه لمساعدة والدهم في مصروف المنزل .

رشيد الذي حلّ ضيفًا على النجمة السورية أمل عرفة ببرنامج “فيه أمل” الذي تقدمه عبر قناة “لنا”، قال إنّ والده كان يعمل مصورًا على كاميرا قديمة، وأنه كان يرافقه .

ولفت رشيد إلى أنه شاهد الكثير من الأفلام حيث كان يدخل إلى السينما للبيع خلال أوقات الاستراحة، ولا سيّما سينما الحمرا بدمشق، وعمل بائعًا هناك، لتمر الأيام ويقف على خشبة مسرح الحمرا ممثلًا وقال: “في تلك اللحظة تذكرت كل التفاصيل وكانت لحظات مميزة، وبالتالي طفولتي التي يقال عنها معذبة، بالنسبة لي هي ذكريات جميلة ومميزة”.

وأوضح رشيد أنه دخل السجن في مرحلة مراهقته، حيث كان يعمل كمعقّب معاملات في تسيير أمور المواطنين في الهجرة والجوازات، وخلال عمله اختلف مع أحد الموظفين فقام بضرب الموظف وتم إيداعه السجن لمدة أسبوع .

ولفت عساف الذي غلب على لقائه طابع الذكريات، إلى أنه درس الأدب الإنكليزي، في حين أنّ والده كان قد وعده بدراسة الإخراج في إيطاليا، إلا أنّ حالتهم المادية لم تكن تسمح بذلك إطلاقًا”.

وأضاف : “بداياتي كانت من المسرح الجامعي ومن ثم المسرح القومي، بالإضافة إلى العمل في الدراما السورية والأردنية “.

وكشف رشيد أنّ شخصية “ورد” في مسلسل “البركان”، كان لها دور كبير في حياته المهنية، وأنها كانت السبب في عرض الكثير من الأدوار عليه، لافتًا إلى أنّ مسلسل “رأس غليص” الذي أدى بطولته، كان له دور كبير في حياته المهنية وحقق شهرة واسعة، بالإضافة إلى مسلسل “الخربة”، حيث وجّه تحية كبيرة للثنائي ممدوح حمادة والليث حجو .

وأكد عساف أنه ينتظر العرض الثاني لمسلسل “الواق واق”، الذي عُرض في رمضان الماضي وقال : ” دائمًا هذا النوع من الأعمال بحاجة إلى عرض ثانٍ وثالث للاستمتاع به، كما أنّ الضجة وكثرة مقاطع الفيديو والصور التي انتشرت للعمل خلال تصويره، أضرت به ولم تنفعه”.

رشيد بدا عفويًّا بدرجة كبيرة خلال اللقاء، وتحدث عن العلاقة الطيبة التي جمعته بالراحل فهد بلان وأنه أُعجب بتقليده له .

ولفت إلى أنّ الأمر الذي من الممكن أن يندم عليه هو تأخّره في الزواج، لكن لذلك أسبابه وأهمها السبب المادي، كاشفًا أنّ أول سيارة اقتناها كانت في العام 1994.

ونوّه رشيد إلى أنّ زوجته قريبة له، وأنّ زواجهما كان تقليديًّا في بدايته، لكنه تطور وأخذ حالة عصرية .

وأكد النجم السوري أنّ زوجته وابنتيه “سارة” و”إليسار” ترغبان بالعودة إلى سوريا والاستقرار فيها بعد إنهاء دراستهما .

وقال رشيد: “إنّ الاحترام وفهم الآخر هو شرط رئيسي لاستمرار الزواج بشرط وجود المحبة” .

وعن جديده قال رشيد : “في الفترة الحالية عُرض عليّ فيلم مصري يتناول الفترة الفرعونية، بالإضافة إلى مسلسل “المغدورة” وهو عمل مهمّ جدًّا، ومن تأليف ابن أخي علاء عساف، سيتم تنفيذه خلال الفترة الحالية، بالإضافة إلى مناقشة عمل يتناول الصراع العربي- التركي- الفارسي، والذي سيتم تصويره في تونس “.

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *