الأفاعي الإرهابية تخرج من مخابئها… تطورات خطيرة تهدد دولة عربية

الأفاعي الإرهابية تخرج من مخابئها… تطورات خطيرة تهدد دولة عربية

- ‎فيدولي

قالت صحيفة أمريكية إن أفاعي تنظيم “داعش” الإرهابي بدأت تخرج من جحورها ومخابئها، لتنفيذ موجة تمرد جديدة في دولة عربية، وذلك بالاعتماد على موارد مالية ضخمة.

أوضحت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن تنظيم “داعش” الإرهابي يشن موجة تمرد جديدة في ليبيا الغارقة في الفوضى، بعد أن أعلن مسؤوليته عن عشرات الهجمات في الدولة الواقعة شمالي أفريقيا هذا العام، وتهديده بقطع إمدادات النفط من واحدة من أهم الدول المنتجة للنفط في العالم.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته على نسختها الإلكترونية أمس الثلاثاء، إن أحدث هجوم وقع الأسبوع الماضي عندما اقتحم مسلحون مدججون بالبنادق ويرتدون سترات ناسفة مقر المؤسسة الوطنية للنفط وهي واحدة من أهم وأكثر المؤسسات الليبية تأمينا وهزت الانفجارات المبنى وأسفر الهجوم عن قتل اثنين من موظفي المؤسسة، وقال أحد مسؤولي المؤسسة للصحيفة إنه أغلق على نفسه باب مكتبه وردد الشهادة بعد أن رأى الموت بعينيه.

وأشارت الصحيفة إلى أن الضربات الأمريكية التي بلغت نحو 500 ضربة تقريبا في عام 2016 دعما لعملية برية تقوم بها القوات الليبية، طردت تنظيم “داعش” من مدينة سرت، التي كانت أهم معاقله خارج العراق وسوريا، وهرب كثير من هؤلاء الإرهابيين إلى مخابئ في مناطق صحراوية معزولة في وسط وجنوب ليبيا.

لكن الموارد والأموال التي نهبها التنظيم من سرت ساعدته في العودة من هزيمته ليُجند المسلحين ويعرض عليهم أجورا أفضل مقارنة بأي تنظيم آخر، كما حصل في الآونة الأخيرة على أموال من توفيره للحماية لعصابات الاتجار في البشر، بحسب مسؤول أمني غربي طلب عدم الإفصاح عن هويته كونه يتناول شأنا مخابراتيا.

وقال المحلل العسكري النمساوي فولفجانج بوزتاي وهو ملحق عسكري سابق لدى ليبيا إن الهدف من هجمات تنظيم “داعش” هو تخريب أي محاولة لتوحيد الدولة بشن هجمات على أهداف شديدة الأهمية في العاصمة بوسائل محدودة.

وتواصل القوات الأمريكية تواصل الهجمات الجوية المستهدفة لمسلحي “داعش” في ليبيا، إذ أسفر هجوم بطائرة دون طيار في أواخر شهر أغسطس/آب عن مقتل قيادي بالتنظيم في بني وليد جنوب شرقي العاصمة طرابلس وذلك وفقا للقيادة المركزية الأمريكية في أفريقيا التي تقول إن التنظيم يضم ما يتراوح بين 400 و 750 إرهابيا في ليبيا.

وأوضحت الصحيفة أن الفراغ الأمني الآخذ في الاتساع فضلا عن تزايد العنف، أعطى التنظيم هذا المجال للمراوغة، مشيرة إلى أن ليبيا وهي موطن أكبر احتياطيات نفطية في أفريقيا، منقسمة بين حكومتين متنافستين وخليط معقد من الجماعات المسلحة مختلفة التوجهات وتفتقر لوجود حكومة فعالة.

وقالت الصحيفة إنه في ذروة العنف هذه أعلن ذرع تنظيم داعش في ليبيا مسؤوليته عما يزيد على 12 هجوما منذ بداية هذا العام بما في ذلك هجمات على فصائل منافسة وهجمات على القوات الأمنية وتفجير في شهر مايو استهدف مقر المفوضية الوطنية العليا للانتخابات وهو تفجير أسفر عن مقتل 14 شخصا.

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *