ادلب : أساطير خالدة كتبها أبطالها بالدم

ادلب : أساطير خالدة كتبها أبطالها بالدم

- ‎فيعسكري

سائر اسليم

 

2012 : قلعة حارم وحي الطارمة المحيطة بها حيث كان يتحصن فيها أبطال من كل التشكيلات العسكرية مع الأهالي رغم الحصار الخانق إلا أنهم كبدوا الجماعات المسلحة انذاك مئات القتلى والجرحى،وتمكن أعداد كبيرة منهم من الانسحاب عبر القرى والجبال والوصول إلى مدينة ادلب.

2014 : اسطورتا وادي الضيف والحامدية اللتين اوقعتا مئات القتلى والجرحى خلال عام من الحصار وصمد فيهما الأبطال إلى أن نجحوا في رسم خطة انسحاب كانت بأقل الخسائر رغم بعد المسافة الآمنة تمكن خلالها أكثر من 1000 مقاتل من الوصول إلى بر الامان مع آلياتهم.

2015 : مشفى جسر الشغور الوطني الذي تحاصر فيه العشرات من العسكريين والمدنيين ،حيث أصبح حديث وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية على مدار عدة أسابيع من الحصار.

اجتمع على عشرات الجنود والمدنيين المئات من المسلحين وفي مقدمتهم الشيشان و الأوزبك والتركستان عبر إرسال عدد كبير من المفخخات والانتحاريين بشكل يومي إلا أن جميع محاولاتهم في اختراق المشفى قد فشلت وبقيت جثث المسلحين في محيطها خلال فترة الحصار،حيث تمت عملية الانسحاب بعد معلومات حول تجهيز المسلحين لنفق قاموا بحفره يصل إلى المشفى لتفجيرها بمن فيها،وارتقى خلالها العديد من الشهداء المدنيين والعسكريين بينما نجح البعض منهم من الوصول إلى بر الامان في حصيلة تجاوزت على ما اذكر الـ 175 جندياً ومدنياً.

2015 : مطار أبو الظهور الحربي الذي شهد عشرات المعارك والمفخخات على مدار أكثر من عامين على الحصار البري و 9 أشهر على الحصار الجوي حيث كان أكبر عملية استنزاف لجبهة النصرة وحلفائها.

وخسرت الفصائل المسلحة المئات من مقاتليها خلال معارك فترة الحصار، إلى أن غدرت عاصفة غبارية بحامية المطار التي استغلها تنظيم القاعدة ما أدى إلى ارتقاء عدد كبير من الشهداء على رأسهم اللواء احسان ازهوري الذي رفض الانسحاب وترك مقاتليه.

2018 : قلعتا الفوعة وكفريا اللتين سيذكرهما التاريخ إلى جانب تلك الأساطير التي شهدتها بلادنا خلال سنوات الحرب ،حيث اجتمعت جنسيات من 50 دولة على الأقل في صفوف الجماعات المسلحة لإسقاطهما،بل كانتا كابوس لا يفارق أحلام المسلحين الذي سقط منهم المئات خلال أكثر من 3 سنوات على الحصار.

هاتان البلدتان رغم إخراج أبطالها والعائلات منهما إلا أنهما بقيتا كابوس يلاحق التنظيمات المسلحة حتى اللحظة وستكون العودة إليهما وإلى كل المناطق قريباً.

هذه الأساطير لا يمكن لأحد أن ينسى تفاصيلها .. هناك دماء روت تلك الاماكن ومازال عبقها في المكان ينتظر من يعود إليه ليجعله مزاراً يحج إليه من استطاع إليه سبيلا.

هذه الأساطير سيخلدها التاريخ الذي سيرسمه النصر الكبير .. وسياتي يوماً نكتب فيه أن النصر الكبير كان مفتاحه تلك الأساطير.

سائر اسليم

2012 : قلعة حارم وحي الطارمة المحيطة بها حيث كان يتحصن فيها أبطال من كل التشكيلات العسكرية مع الأهالي رغم الحصار الخانق إلا أنهم كبدوا الجماعات المسلحة انذاك مئات القتلى والجرحى،وتمكن أعداد كبيرة منهم من الانسحاب عبر القرى والجبال والوصول إلى مدينة ادلب.

2014 : اسطورتا وادي الضيف والحامدية اللتين اوقعتا مئات القتلى والجرحى خلال عام من الحصار وصمد فيهما الأبطال إلى أن نجحوا في رسم خطة انسحاب كانت بأقل الخسائر رغم بعد المسافة الآمنة تمكن خلالها أكثر من 1000 مقاتل من الوصول إلى بر الامان مع آلياتهم.

2015 : مشفى جسر الشغور الوطني الذي تحاصر فيه العشرات من العسكريين والمدنيين ،حيث أصبح حديث وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية على مدار عدة أسابيع من الحصار.

اجتمع على عشرات الجنود والمدنيين المئات من المسلحين وفي مقدمتهم الشيشان و الأوزبك والتركستان عبر إرسال عدد كبير من المفخخات والانتحاريين بشكل يومي إلا أن جميع محاولاتهم في اختراق المشفى قد فشلت وبقيت جثث المسلحين في محيطها خلال فترة الحصار،حيث تمت عملية الانسحاب بعد معلومات حول تجهيز المسلحين لنفق قاموا بحفره يصل إلى المشفى لتفجيرها بمن فيها،وارتقى خلالها العديد من الشهداء المدنيين والعسكريين بينما نجح البعض منهم من الوصول إلى بر الامان في حصيلة تجاوزت على ما اذكر الـ 175 جندياً ومدنياً.

2015 : مطار أبو الظهور الحربي الذي شهد عشرات المعارك والمفخخات على مدار أكثر من عامين على الحصار البري و 9 أشهر على الحصار الجوي حيث كان أكبر عملية استنزاف لجبهة النصرة وحلفائها.

وخسرت الفصائل المسلحة المئات من مقاتليها خلال معارك فترة الحصار، إلى أن غدرت عاصفة غبارية بحامية المطار التي استغلها تنظيم القاعدة ما أدى إلى ارتقاء عدد كبير من الشهداء على رأسهم اللواء احسان ازهوري الذي رفض الانسحاب وترك مقاتليه.

2018 : قلعتا الفوعة وكفريا اللتين سيذكرهما التاريخ إلى جانب تلك الأساطير التي شهدتها بلادنا خلال سنوات الحرب ،حيث اجتمعت جنسيات من 50 دولة على الأقل في صفوف الجماعات المسلحة لإسقاطهما،بل كانتا كابوس لا يفارق أحلام المسلحين الذي سقط منهم المئات خلال أكثر من 3 سنوات على الحصار.

هاتان البلدتان رغم إخراج أبطالها والعائلات منهما إلا أنهما بقيتا كابوس يلاحق التنظيمات المسلحة حتى اللحظة وستكون العودة إليهما وإلى كل المناطق قريباً.

هذه الأساطير لا يمكن لأحد أن ينسى تفاصيلها .. هناك دماء روت تلك الاماكن ومازال عبقها في المكان ينتظر من يعود إليه ليجعله مزاراً يحج إليه من استطاع إليه سبيلا.

هذه الأساطير سيخلدها التاريخ الذي سيرسمه النصر الكبير .. وسياتي يوماً نكتب فيه أن النصر الكبير كان مفتاحه تلك الأساطير.

 

Loading...

Facebook Comments

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *